أحمد بن عبد الرزاق الدويش
108
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
وينتحل الأعذار لتبرير موقفه ، فالحق أحق أن يتبع ، وقد قال الأول : إياك وما يعتذر منه . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز حكم الألفاظ التالية : ( يعلم الله ) ( لا سمح الله ) السؤال الأول من الفتوى رقم ( 10751 ) : س 1 : ما حكم الشرع في نظركم في هذه الألفاظ : ( يعلم الله ) ( لا سمح الله ) ( لا قدر الله ) ( إرادة الله ) ( الله ورسوله أعلم ) ؟ . ج 1 : قوله : ( يعلم الله ) لا بأس بذلك إذا كان صادقا ، وقوله : ( لا سمح الله ، لا قدر الله ) لا بأس به إذا كان المراد بذلك طلب العافية مما يضره ، وقوله : ( إرادة الله ) إذا أراد بذلك أن ما أصابه من مرض وفقر ونحو ذلك هو من قدر الله وإرادته الكونية فلا بأس ، وقوله : ( الله ورسوله أعلم ) يجوز في حياة الرسول صلى الله وعليه وسلم ، أما بعد وفاته فيقول : الله أعلم ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاته لا يعلم ما يحدث بعد وفاته . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز